تخطَّ إلى المحتوى

تفجر البركان في أوجه

السريع

٨ أبيات

الحماسة

تفجّرَ البركانُ في أوجهٍ

كانت نسيمَ قُبلةٍ تشتهي

فأصبحتْ شوهاءَ مكروهةً

ولمْ تعُدْ بحُسنِها تزدهي

مَنْ فوقَها رمى رمادًا وفي

عنفٍ أتى بها إلى مَهْمَهِ؟

خدودُها قستْ عليها يدٌ

تسلّحتْ بخنجرٍ مِنْ نَهِيْ :

لا تشرقي لا تطلقي ضحكةً

ووجهَ وردةٍ زهتْ شوِّهي

وأعينٌ فيكِ ألا فلْتمتْ

واكتئبي فالبدرَ لن تشبهي

تفجّرَ البركانُ نيرانُهُ

ما خمدتْ بعدُ ولن تنتهي

نحتاجُ ثورةً على قيئِهِ

فيها نعودُ نحو عيشٍ بَهِيْ