لَعمرُك قدماً عضّني الجوع عضّةً
فَآليتُ أن لا أمنع الدهر جائِعا
فَقولا لِهذا اللائمي اليوم أَعفني
وَإِن أَنت لَم تَفعل فعضّ الأصابعا
فَمَاذا عَساكم أَن تَقولا لأُختكم
سِوى عَذلكم أَو عذلِ مَن كانَ مانعا
وَلا ما ترون الخُلقَ إلّا طبيعةً
فَكَيف بِتركي يا اِبن أمّ الطبائعا