عبد الله البنين أسقطوا
من القلوب المحبة،
فظلتْ حزينة .. ،،،،، وأذرفت
من العينِ دمعةً عزيزة .. ،،،،،
هانت عليهم ، فأحست
بحرقةٍ وأساً ،،،،،،
تركوها تعاني، وهي
تبكي جريحة ..
أسقطوا من الأكفَ العونَ، وأسقطوا
! ورقة توت خضراء،
و جني التين
والزيتون ..
جَرت دموعها من بعدُ
أن كانت شحيحة ..
أسقط الإخوة من القلوبَ
المحبة عنوةً ،
،،،،، تركوها تعاني، تكابد
، فباتت وحيدة ..
،،،،، قامت بمحراب الصّلاة ، تصلي
،،،،،، تدعو الإله بنفس مستريحة ..
رآى الأعداءُ أنها ثكلتْ
أخوة !! ،،،،،
استهموا حول أسوارها العتيقة، اقتحموا الأسوار،
ليل نهار، مستبيحة ! ،،،،،،
انتهكوا حُرمتها الحَصينة
..
وهي تصرخ ، تنادي ، تستغيث
مستجيرة، تباً و تب، لا رواحَ لا تبدو صحيحة ..
أسقط الإخوة من القلوبَ
المَحبةَ ، ،،،،،
سكبتْ من العينِ دمعةً
عزيزة !!
وبدتْ بروحَ منكسرةٍ، ونفسٍ
حَزينة ..
ونفوسُ أخوةٍ بلا عزّةٍ أو
كَرامةُ ، ،،،،،
لبستْ وشاحَ الذلةٍ و
الفضيحة .. ،،،،،
أسقط الإخوةُ منَ القلوبِ
المَحبةَ ،،
واسقطوا أوراق التوت والتين
والزيتون ..
هانت عليهم ! تركوها
وحيدةً، ومضوا ! ،،،،،،
على خُطى المترديةَ و
النّطيحةَ ..
وهي تصرخ ، تنادي ،
تستغيثُ مستجيرة، ،،،،،،
بمن تستجيرُ فِلسطينَ
!!
بمن يستغيثُ القُدسُ
!
يا قدسً ! مَنْ يملكَ
الرُّشدَ والقريحة ؟
منْ يملكَ الحق
و الشجاعةَ ؟!
ومن يسدي النصيحةَ
؟
لكنهم، سقطوا جميعا، في
شرَّ سقطةٍ !
وحملوا على الجنباتِ أبدانَا
كسِيحَة ..
أيا فلسطينَ، يا قدسُ،
فدتكما أرَواح !
ترجو اللهَ ، تؤمنُ
بالحقيقة ..أسقط
الإخوة مِن القلوبَ
المَحبةَ ،
واسقطوا أوراق التّوت والتّين
والزيتون ..
ظلتُ فلسطينُ بغمةٍ، في
سجنٍ طريحة ..