تخطَّ إلى المحتوى

عبد الله البنين أسقطوا

غير معروف

٣٦ بيت

المتفرقات

عبد الله البنين أسقطوا

من القلوب المحبة،

فظلتْ حزينة .. ،،،،، وأذرفت

من العينِ دمعةً عزيزة .. ،،،،،

هانت عليهم ، فأحست

بحرقةٍ وأساً ،،،،،،

تركوها تعاني، وهي

تبكي جريحة ..

أسقطوا من الأكفَ العونَ، وأسقطوا

! ورقة توت خضراء،

و جني التين

والزيتون ..

جَرت دموعها من بعدُ

أن كانت شحيحة ..

أسقط الإخوة من القلوبَ

المحبة عنوةً ،

،،،،، تركوها تعاني، تكابد

، فباتت وحيدة ..

،،،،، قامت بمحراب الصّلاة ، تصلي

،،،،،، تدعو الإله بنفس مستريحة ..

رآى الأعداءُ أنها ثكلتْ

أخوة !! ،،،،،

استهموا حول أسوارها العتيقة، اقتحموا الأسوار،

ليل نهار، مستبيحة ! ،،،،،،

انتهكوا حُرمتها الحَصينة

..

وهي تصرخ ، تنادي ، تستغيث

مستجيرة، تباً و تب، لا رواحَ لا تبدو صحيحة ..

أسقط الإخوة من القلوبَ

المَحبةَ ، ،،،،،

سكبتْ من العينِ دمعةً

عزيزة !!

وبدتْ بروحَ منكسرةٍ، ونفسٍ

حَزينة ..

ونفوسُ أخوةٍ بلا عزّةٍ أو

كَرامةُ ، ،،،،،

لبستْ وشاحَ الذلةٍ و

الفضيحة .. ،،،،،

أسقط الإخوةُ منَ القلوبِ

المَحبةَ ،،

واسقطوا أوراق التوت والتين

والزيتون ..

هانت عليهم ! تركوها

وحيدةً، ومضوا ! ،،،،،،

على خُطى المترديةَ و

النّطيحةَ ..

وهي تصرخ ، تنادي ،

تستغيثُ مستجيرة، ،،،،،،

بمن تستجيرُ فِلسطينَ

!!

بمن يستغيثُ القُدسُ

!

يا قدسً ! مَنْ يملكَ

الرُّشدَ والقريحة ؟

منْ يملكَ الحق

و الشجاعةَ ؟!

ومن يسدي النصيحةَ

؟

لكنهم، سقطوا جميعا، في

شرَّ سقطةٍ !

وحملوا على الجنباتِ أبدانَا

كسِيحَة ..

أيا فلسطينَ، يا قدسُ،

فدتكما أرَواح !

ترجو اللهَ ، تؤمنُ

بالحقيقة ..أسقط

الإخوة مِن القلوبَ

المَحبةَ ،

واسقطوا أوراق التّوت والتّين

والزيتون ..

ظلتُ فلسطينُ بغمةٍ، في

سجنٍ طريحة ..