يوم التقائك تُوْرِقُ الأغصانُ
وتُغرد الأطيار والألحانُ
دمثُ الطباع تفيض إنسانية
ويعزك الإنسانُ والحيوانُ
تتعشق الشعراء إلهاماتكم
وتفَقِّسُ الصيصانُ والعُقبانُ
لهفي عليك كما تَلهَّف والدٌ
ليرى فتاهُ وقد مضت أزمانُ
ما إن عرفتك لم تغب عن مقلتي
يا سيداً يسمو به التحنانُ
مهما تغب عني فإنك حاضرٌ
وينوب عنك العطف والإحسانُ
أ وَ ما ينوب عن البحارِ غمائمٌ
وعن الزهورِ العشبُ والأغصانُ
قمر خيالك في عيوني بازغٌ
بالنورِ تعكس نوره الأجفانُ
وعبير عطفك عابرٌ بمشاعري
وعقيدتي فيزيد بي الإيمانُ
من خيركم يتنضر البستانُ
من دعمكم يترسخ البنيانُ
يحدو خطاكم للعلا الوجدانُ
من أجل أن يتقدم الإنسانُ
أنعم بكم يا صورة لأبيكمو
يا من بعطفك تَمَّحي الأحزانُ
لم أعرف اسماً صار فعلاً نفسه
إلا اسمكم يا أيها المعوانُ