لِلْمَوْتِ ما نُغْذَى وَلِلْمَوْتِ قَصْرُنا
وَلا بُدَّ مِنْ مَوْتٍ وَإِنْ نُفِسَ الْعُمْرُ
فَمَنْ كانَ مَغْرُوراً بِطُولِ حَياتِهِ
فَإِنِّي حَمِيلٌ أَنْ سَيَصْرَعُهُ الدَّهْرُ
فَلَيْسَ بِباقٍ إِنْ سَأَلْتَ ابْنَ مالِكٍ
عَلَى الدَّهْرِ إِلَّا مَنْ لَهُ الدَّهْرُ وَالْأَمْرُ