تخطَّ إلى المحتوى

علماؤنا رأوا التفرق علة

غير معروف

٢٠ بيت

المتفرقات

علماؤنا رأوا التفرُّقَ عِلّةً

تُودي بهم وبأمّةِ الإيمان

وتجرُّ أنواع الخطوب إليهمُ

وتعمّهم بالذلّ والخسران

وتُذيقهم سخطًا يحيق بجمعهم

ويُصيبهم غَضَبٌ من الرحمان

والغربُ يجمع بأسه وعتادَهُ

ويجاهر الإسلام بالعدوان

ويصبُّ سوط عذابه من فوقهم

ويهدِّم البنيان بالنيران

وعيوننا لبكائنا من أجل ذا

حزنًا تفيض بمدمعٍ هتّان

ولأمَّةِ الإسلام أنّاتٌ إلى

علمائنا ترنو بمقلة شان

وتصعّد الزفرات من إغفالهم

أمْرَ القيادة في هدى القرآن

فلذاك قاموا بالتنادي بينهم

نحو الشآم لدفع كل هوان

كي يعقدوا إذ ذاك مؤتمرًا لهم

فتوافدوا حالاً من البلدان

جمعيّةُ العلماء آخت بينهم

في الكامليّة معهدِ العرفان

وعليهمُ عِمَمٌ غدت تيجانَهم

أعظِمْ بها يا صاحِ من تيجان

وهناك قد جمعوا القلوب ووحّدوا

صفّاً لهم في حومة الميدان

طرحوا التدابر والتقاطع والردى

وتعاهدوا بالسرّ والإعلان

أن ينهضوا مثل الأسود وكلّهم

بالروح يفدي شرعةَ العدناني

ويصدّ أعداء الرسول وإفكهم

ويردّ قول الزور والبهتان

ويقاوم الفحشاء والشرّ الذي

شِيدتْ دعائمه بكلِّ مكان

ولسوف يبذل بالمواعظ كلّها

جهدًا لدرء مفاسد الشبّان

ويناوئون بذاك شرَّ تَفرنجٍ

ويحاربون تهتُّكَ النسوان

وكذاك إلحادًا طغى وإباحةً

وتبذّلَ الفتيات والفتيان