يَا دَار وَادي الشط من أَعلَى الْقرى
هطلت عَلَيْك من الْغَمَام ثقالها
عهدي بدوحك وَهُوَ يخْطر من قِنَا
والسرب وَهُوَ من الْجِيَاد رعالها
ومهاك هذي الْبيض وَهِي أوانس
يقصدن حبات الْقُلُوب نبالها
نفر تصيد وَلَا تصاد وَإِنَّمَا
تدني لنا آجالنا آجالها
من كل سابغة الوشاح خريدة
لفاء غص بساقها خلْخَالهَا
أَيَّام أَرْضك لَا يطير غرابها
سَالَتْ مذانبها ورق ظلالها
فَكَأَنَّهَا والأمن فِيهَا والمنى
لأبي سُلَيْمَان اغتدت أَعمالهَا