أشكو إليك براغيثاً بُليتُ بهم
سودا إذا انتبهوا في الليلِ لم أَتَمِ
أصيد هذا فيبقى ذا فيلدغني
فينقضي ليلي في صيدٍ وفي ألَمِ
وقد تيقَّنتُ أني ليس ينقذني
سوى ابنةِ الكرمِ يا ابن الجود والكرمِ
فابعث إليَّ دمَ العُنقود أشربُها
لكي أنامَ ولا أشعر بسفكِ دمي