ألاَ أخبرنّكَ أن تَستَقيمْ
طريقك للحقِ دربٌ سليمْ
شُغلتَ وألهَتكَ هذي الحياة
وعِشتَ كأنك فيها مقيمْ
رأيتك تلهثُ خلف السرابِ
تلاحقُ وهمًا خفيًا عديمْ
ألاَ فاعلمنَّ بأنَّ الفؤادَ
تردّى وما عاد إلا سقيمْ
قدِمتُ إليك بنصحٍ وإني
أُعِيذك من شرِ فعلٍ وخيمْ
إلى الحقِّ أدعُوك تلقى نعيمًا
متى الخيرُ يُِرجى بفعلٍ عقيمْ
تعجّل ولُذ من ظلامٍ بهيمٍ
لتحظى بإشراقةٍ من كريمْ