لَقَدْ ذاقَ حَسَّانُ الَّذِي هُوَ أَهْلُهُ
وَحَمْنَةُ إِذْ قالُوا هَجِيراً وَمِسْطَحُ
تَعاطَوْا بِرَجْمِ الْغَيْبِ زَوْجَ نَبِيِّهِمْ
وَسَخْطَةَ ذِي الْعَرْشِ الْكَرِيمِ فَأُتْرِحُوا
وَآذَوْا رَسُولَ اللهِ فِيها فَجُلِّلُوا
مَخازِيَ تَبْقَى عُمِّمُوها وَفُضِّحُوا
وَصُبَّتْ عَلَيْهِمْ مُحْصَداتٌ كَأَنَّها
شَآبِيبُ قَطْرٍ مِنْ ذُرا الْمُزْنِ تَسْفَحُ