تخطَّ إلى المحتوى

أنا أكتب للماء

غير معروف

٢٢ بيت

المتفرقات

أنا أكتب للماء

وللماء أحج المرة تلو الأخرى

ما بيني وجنون الموج

سوى امرأة عمقت الشوق

وقادت عاشقها لمنافي الحب

فكان أن اعتمر الغزل اللاهب فيها،

أتساءل

هل ربطتني الطرقات إليها

كي تدمن قدماي مساءات السفر

وكي يندلع الإسفلت بوعثاء الروح؟

أنا لا أنكر

أني حين تأبطت الشوق إليها

كنت على الموعد مع أقوى التيارات

وأشرعتي لم تفتأ تغريني بالإبحار

إلى جزر اللؤلؤ والحوريات العسليات الأعين

لكن ها هي خاتمي كانت شفقا دون مساء

وفؤادا مجتاحا بالآهات

سيدتي

أيتها المغسولة بالعشب المنذورة لي

لن أتركك اليوم

لكي لا يتركني الشعر على ناصية المنعرجات الوعرة

وصقيع ذي ولع بالوجدان.