كلب عقور في رباها قد عوى
في الدين يعقر للمجوس قد افترى
يدعو السيوف بأن تبيد العسكرا
في دولة فيها المناسك والعُرَى
يدعو الحسين بأن يبارك ذا الفرى
وحسيننا منهم تبرأ في الشرى
قد أظهروا حب النبي وآله
وقلوبهم بالكره ترقى المشترى
لا عهد يبرم بينهم إلا هوى
خانوا عليا والحسينَ وجعفرا
من خيرها نبتت لحومٌ تشترى
باعوا الأمانة واستباحوا الأشهرا
قد أشعلوا فتن الضلال بدربهم
طوعا لأفعى كي تبيد الأخضرا
لكن ربك بالمليكِ أصابهم
بالسيف يبتر للرؤوس قد انبرى
ما عاد ينفع سحركم أو كيدكم
شُلّتْ يدا كسرى فنادوا القيصرا
لن يبقى كيد للأفاعي مبرم
حانت قطاف رؤوسكم يا أصغرا