ياليل حاجات الفؤاد كثيرة
ظلّت على كف الزمان أماني
أَهْلَاً بِرِيْحِ اَلْوَصْلِ هَبَّ نَسِيْمُهَا
أَحْيَتْ فُؤَادَ اَلعَاشِقِِ الوَلْهَانِ
مَا ضَرَّ لَو مَرَّ اَلحَبِيْبُ بِدَارِنا
فَنُعَاْنِقُ اَلْدُرَّ الجُمَاْنَ القَانِي
حَتَّى إِذَا بَاتَ اَلْوِصَالُ جَلِيْسَنا
دَارَ اَلْهَوى يَسْقِي الفُؤَادَ الحَانِي
يَا لَيْلَةَ العِشْقِ الأَصِيْلِ تَمَهَلِي
لَا تَنْقَضِي حَتَّى يَغِيْبَ زَمَانِي
مَا ضّرَّ لَو عَادَ الزَّمَانُ لِبَعضِهِ
مُتَكَاتِفَاً مُتَعَانِق الافنان
مُتَلَهِفٌ عَاْدَ اَلْغَرَامُ يَجُرُّهُ
يَحْنُو فَأحْنُو وَالحَنِينُ عَرَاني
قَلْبِي طُبُولُ الحُبِّ تُعْلِنُ ثَوْرَتِي
إِنِّي أَثُوْرُ إِذَا الحَبِيبُ دَعَاْنِي