إن كان غركم جمال إزاري
فالقبح في تلك المحاسن واري
لا تحسبوا أني أماثل شعركم
أنى تقاس جداول ببحار
لو عاصر الكندي عصركم رمى
لكم عوالي راية الأشعار
أقصى اجتهادي فهم ظاهر نظمكم
لا أنني أدعى دعاء مجار
من قصرت عنه الفحول فحقه
أن ليس يبلغه لحاق جواري
ولربما استحسنت غير حقيقة
فإذا سفرت أشحت بالأبصار
لست الطموح إلى الصبا من بعدما
وضح المشيب بلمتي كنهاري