لَعَمْرِيْ لَقَدْ أَكْرَمْتُ نُدْبَةَ وَابْنَهَا
وَلَكِنَّ عِرْقَ السُّوْءِ فِيْ الْمَرْءِ غَالِبُهْ
فَلَسْنَا وَإِنْ قُلْتِ السَّفَاهَةَ وَالْخَنَا
بِأَوَّلِ مِنْ يَثْرُوْهُ يَوْمًا أَقَارِبُهْ
وَلَوْ قُلْتِ بِالْمَعْرُوْفِ أَنْبَأْتِ أَنَّنَا
إِذَا الْكَبْشُ لَاحَتْ فِيْ الصَّبَاحِ كَوْاكِبُهْ
نُطَاعِنُهُ حَتَّى نُصَرَّعَ حَوْلَهُ
وَنَمْشِيْ إِلَى أَبْطَالِهِ فَنُضَارِبُهْ