أهوى لطايف جدواكم وتهواني
وشان أحبابكم في حكم شاني
دهري مضى في شهود العلم واندرجت
حقايقي في يقيني ضمن وجداني
على بصيرة أمر الذوق يظهر لي
غرايب الفهم عن كشف وايمان
سري بني أمره من حيث ما نظرت
انضاره والبنى يبني عن الباني
أود اني إلى التحقيق منصرفي
والوهب داعيه في سري واعلاني
إذا تجلى على لبي بمظهره
محبوب ذاتي فقاصي الأمر لي داني
رأيت في الحي بدراً لابساً خلعاً
من سندس العلم فالمعلوم برهاني
ذا شاهدي قد بدا من غايبي وكفى
فهمي ظهور الهدى في ضمن عرفان
سعدا لمن في الحما من أهل كاظمة
رعيا لسكان وادي الجزع والبان
إني لأذكرهم يوما وبي ضجر
يكاد يهدم أجزاي وأركاني
فينطفي عند ذكراهم لظى ضجري
وتنمحي كربي عني وأحزاني
يا سادة شرفوا قدري بنسبتهم
إني على حبكم قضيت أزماني
طلبت معنى أراكم فيه فانتعشت
عن سر سري غيوم البعد في الان
ما ليس يثبت في المراءة فهو إلى
نقص وطرد وابعاد وحرمان