تخطَّ إلى المحتوى

كنت أرجو منك القبول لعذري

الخفيف

١١ بيت

المديح

كنت أرجو منك القبول لعذري

يا أخا الود حار دونك فكري

أنا أمسيت أحمل الذنب رضوى

وثبيراً حملته فوق ظهري

كيف أصبحت يا حميد السجايا

في جميل كثرت لي فيه شكري

هذه شيمة الكريم إذا ما

بان ذنب عفا وجاد بعذري

لك مجد أني يدانيه مجد

وفخار سما على كل فخر

فدليل على كمالك عندي

ود من وده بقلبي يسري

ذاك من فيه قد نظمت القوافي

وبه طاب بالمدايح شعري

من بني أحمد نماه علي

فضله عمني فطوق نحري

هو بحر من العلوم وندب

سحب كفيه بالغمائم تزري

لك طبع كطبعه في المعاني

وعلى طبع خلها الطبيعة تجري

طبعه العفو ما اسيء إليه

فلذا أنت تقتفيه بإثر