شََغلَتْنا عن النسيب الحروبُ
كان قلبي وحلّ فيه النُّدوبُ
مستهاما بحبكم كلَّ يوم
ويغنّي غناءَهُ العندليبُ
صوت عودِ وليس أحلى رنينًا
ودبيبٌ ما دونهنَّ دبيبُ
من غبوقِ بخمرةِ خندريسِ
بين روضِ وفاحَ ذاك الهبوبُ
إذ شبابي مستشرقٌ في التصابي
وحبيبي معي ولاح الغُروبُ