خَطُّ الحُروفِ هُوِيَّتي وكِياني
عَرَبِيَّةٌ نَبَعَتْ مِنَ القُرآنِ
إِنِّي غَدَوتُ مُتَيَّمًا بِحُروفِها
تَروي فُنونَ المُغرمِ الوَلهانِ
قِطَعُ الزَّبَرجَدِ صُغتُها بِتَأَنُّقٍ
عِشقًا «تَحَقَّقَ» في يَدِ الفَنَّانِ
«نَسخُ» المَصاحِفِ مَجدُ عِزٍّ نِلتُهُ
وكَذا صِحاحُ المُصطَفى العَدناني
«ثُلُثٌ» لِآياتِ الحَكيمِ وكَعبَةٍ
«دِيوانُ» خَطٍّ مِن بَديعِ بَيانِ
و«بِرُقعَتي» زَيَّنتُ قِرطاسَ الهَوى
«وَقَّعتُ» بِاسمي حامِلًا تيجاني
لَم نَنسَ «كُوفِيًّا» زَها في رَوعَةٍ
لَوحاتُهُ تَحكِي سَنا الأَزمانِ
وَاخْتِمْ بِ«تَعلِيقٍ» سَما في رَسمِهِ
يُغنيكَ عَن شَرحٍ وطولِ بَيانِ
يا طالِبَ الخَطِّ الجَميلِ بِلَهفَةٍ
أَقبِل حَظيتَ رَوائِعَ الإنسانِ