تخطَّ إلى المحتوى

لا زلت أخضع للزمان ودأبه

الكامل

بيتان

النسيب

لا زلْت أخْضع للزَّمانِ ودأبُه

فيما أروم من الحبيب عنادي

حتَّى رَتى لي رَحْمة وأنالني

منْه المُرَادُ وما وراء مُرَادي