تَجَنَّبْ رجالاً لا تَنِي طولَ دهرِها
لما سَنَّهُ الهادِي مُهاجِرَةً شَرْعَا
فَلَمْ تَقْرَأِ الصُّغْرى لتَصْحِيحِ عِقْدِهَا
وما قرأَتْ للفقه أصلاً ولا فرعا
وما قَرأتْ قانونَ نحوٍ ومنطقٍ
وما قَرَعَتْ سِنّاً لما فاتَها قَرعا
وآوِ بيوتاً هَمُّها العِلمُ والتُّقى
وَنْيلُ المعالِي لا تَضيقُ به ذَرْعا
كَأشْيَاخِيَ الُغرّ الكِرامِ ابْنِ سَالمٍ
وأَشْياخِه مأوى الديانةِ إذْ تُرْعى