أديرُ كأسِي فَيلغي لَحنَه الوترُ
ويَستَفيقُ على إيمَائِه الضجرُ
وَحدِي وطَاولة الأوجَاعِ تَرسمنِي
ظلاً لِمرآة أنفَاسي وتبتكرُ
وعندَ كَفي أرى مِيدان وَلولَتي
فَيرحلُ الصَمت فِي صَمتي ويَنكسرُ
أنا نبُوءة
هذا الغَيث في مُدني
وشَهقَة الأرز فِيها يَسكن المطرُ