تخطَّ إلى المحتوى

أتبدو النجوم الزاهرات اللوامع

غير معروف

١٦ بيت

المتفرقات

أتبدو النجومُ الزاهرات اللَّوامعُ

وينشقُّ معروفٌ من الفجر ساطعُ

وتثبت أفلاكُ المظلَّة في الهوى

وتبقَى على ظهر البلاد المواضع

وهذي نجوم الأرض في التّربِ غُيِّبَتْ

وألقت عصاها عن لقاها المطالع

فَلُطفَك يا ربَّ المنون أخذتَ مَنْ

لموتهم تغشى البلادَ الزَّعازعُ

سميُّ رسولِ الله نجل ابنِ يوسف ال

أَمير على نهج الهدى وهْو يَافِع

واستاذُنا قطب الرشاد ومسند ال

بلاد فدعْ ما يدَّعِيْهِ المُنازِع

خليلان في وِرْدِ الحِمَام تسرَّعا

كما كان كلٌّ في المراضي يسارع

وبَدْرَا هدًى غابا علينا وأشرقت

بنورِهِما في الجنَّتين مطالع

وكانا على هدي الرسول هُداهما

فقد لحقوه في الممات وتابعوا

ويبكيهم العِلمُ الشريفُ مع التّقى

ويندُبهم قرآنُنَا والجوامع

أتى الموتُ أحبابي فمن لي بمثلهم

«إذا جمعتنا يا ابن وِدِّي المجامع»

ولكن رضينا بالقضاء وهل ترى

فتًى سالمتْهُ في الحياةِ الفَجائع

وقد نادتِ الدّنيا علينا بأنها

لنا ولخلقِ الله طُرًا مَصَارِع

وهل نحن الا كالودائع عندها

«ولابدّ يوما أن ترد الودائع»

وما هي الا الماءُ والناسُ فوقها

حُبَابٌ وعن قربٍ تزول الفقاقع

فصبرا على الخطب المهم فهذه الطْ

طَريقة فيها للجميع مشارع