أَلَمْ تَعْلَمِي يَا عَذْبَةَ الرِّيقِ أَنَّنِي
أَظَلُّ إِذَا لَمْ أُسْقَ رِيقَكِ صَادِيَا
وَإِنِّي لَتَثْنِينِي الْحَفِيظَةُ كُلَّمَا
لَقِيتُكِ يَوْمًا أَنْ أبُثَّكِ مَا بِيَا
وَإِنِّي لَأَخْشَى أَنْ أَمُوتَ فُجَاءَةً
وَفِي النَّفْسِ حَاجَاتٌ إِلَيْكِ كَمَا هِيَا
وَقَالُوا: بِهِ دَاءٌ قَد اعْيَا دَوَاؤُهُ
وَقَدْ عَلِمَتْ نَفْسِي مَكَانَ دَوَائِيَا
خَلِيلَيَّ إِنْ لَا تَبْكِيَا لِيَ أَسْتَعِرْ
خَلِيلًا إِذَا أَفْنَيْتُ دَمْعِي بَكَى لِيَا