تخطَّ إلى المحتوى

ومحير اللحظات تحسبه لحي

الكامل

٥ أبيات

النسيب

وَمُحَيَّرِ اللَّحظاتِ تَحسَبُهُ لِحِي

رَتهنَّ مِن سِنَةِ المَنام مُنَبَّها

وَبَياضُهُ في شُقرَةٍ فَتقارنا

حُسناً بِلا ضدٍّ فَكانا أشبَها

كَسَلاسِلِ الذَّهبِ المُورَّسِ فَوقَ وَج

هٍ مِن لُجين بِالملاحَةِ قَد زَها

وَكَذا الصَّباحُ بَياضُهُ في شُقرَةٍ

فَكَأَنَّهُ بِهما غَدا مُتَشَبِّها

وَإِذا بَدا التَّوريدُ في وَجَناتِهِ

فَكَأَنَّهُ صَرفُ المدامَةِ في المَها