يا واحِداً حَلّ مِثلَ الأَلفِ مِن مضَر
حَتّى تَقول العِدا حَسبي بِهِ وَكَفى
سَما بِهِ الأَمرُ حَتّى لا يرى أَحَدٌ
مِنَ الأَمامِ وَلا مِن خَلفهُ وَكَفا
مِن أَينَ لِلعَينِ أَن تَلقاكَ في حُلمٍ
وَماؤُها كُلَّما كَفكَفتَهُ وكفا
يا واحِداً حَلّ مِثلَ الأَلفِ مِن مضَر
حَتّى تَقول العِدا حَسبي بِهِ وَكَفى
سَما بِهِ الأَمرُ حَتّى لا يرى أَحَدٌ
مِنَ الأَمامِ وَلا مِن خَلفهُ وَكَفا
مِن أَينَ لِلعَينِ أَن تَلقاكَ في حُلمٍ
وَماؤُها كُلَّما كَفكَفتَهُ وكفا
أبو الحسن الحصري
أبو الحسن الحصري
ابن سعيد المغربي
ابن خميس الأنصاري
أبو بكر العيدروس
الصنوبري
شهاب الدين الخلوف
محيي الدين بن عربي
محمد عبد الوهاب
أبو البقاء الرندي