يا سيدي أنت مني مالك الرسن
ولم تقدني به إلا إلى الحسن
لكن امارتي بالسوء تابعة
أمر الهوى أين ما كان الهوى تكن
فثقفوها ثقافا تستحيل به
منقادة للهدى في السر والعلن
أو اجعلوني في أرض يكون بها
مقدم صدره لم يحش بالاحن
يسعى ليبعدني والله قرنب
في سابق قبل خلق الناس والزمن
وعنده نية أخرى يسر بها
تبدو مخايلها للمبصر الفطن
هذا وظني لا انفك أحسنه
به وليس يقين الأمر كالظن