لمَّا ارتديتِ اليوم أفضل حِلْيَةً
عمَّ البهاءُ الكون بالأضواءِ
ما الحلية الحسناء أضفتْ رونقًا
كلا ولا شيئًا من الأشياءِ
لكنما كنتِ العروسَ وقد دُعِي
تِ بأجمل الألقاب والأسماءِ
تُبْدين في وقت الشدائد بسمةً
وكأنما ما ذقتِ من ضراءِ
تتفردين على الأنام بقامةٍ
تعلو على العذراء والجوزاءِ
جبروتُ حسنِكِ قد طغى، وقليلُهُ
يسبي العقول يَحُلُّ في العلياءِ
ولَكَم نظمتُ مشاعري لكنني
عبثًا أحاول لستُ كالأدباءِ
ولَكَم سمعتُ المادحين صفاتِها
وسمعتُ إطراءً من النزلاءِ
حاولت جمع المفردات فلم أُجِدْ
وغدت تَفَلَّتُ من يدي كالماءِ
لن تكفيَ الكلماتُ حسنَكِ مطلقًا
ولو استعنتُ بأفصح البلغاءِ
ميزان حبي فيكِ يرجَح بالبحو
ر جميعها والوزن والشعراءِ
حتَّامَ أبقى في الغرام معذَّبًا
أيصح هذا معشرَ العلماءِ؟!
وإلامَ يبقى القلب مشغوفًا بها؟!
حتى شكى من شدة الإعياءِ
أرجو الإله كرامةً لنبيِّه صلى الله عليه وسلم
دفعَ البلا والفقرِ والأعداءِ