تخطَّ إلى المحتوى

ومن جرحته مقلتاك نويرة

الطويل

٧ أبيات

النسيب

ومَنْ جَرَحَتْهُ مُقْلَتَاكِ نُوَيْرةُ

فليس يُرَجِّي مِنْ جِرَاحِ الأَسَى أَسْوَا

أَرَى كلَّ ذِي سَلْوَى رآكِ مُتَيَّماً

فما أَكْثَرَ البَلْوَى بِحُسْنِكِ والشَّكْوَى

ونارُ الأَسَى تَخْبُو بِقُرْبِ نويرة

ومَنْ لِي بأنْ آوِي إلى جَنَّةِ المَأْوَى

وفي شِرْعَةِ التَّثْلِيْثِ فَرْدُ مَحَاسِنٍ

تَنَزَّلَ شَرْعُ الحُبِّ مِنْ طَرْفِهِ وَحْيَا

وأُذْهِلُِ نَفْسِي في هَوَى عِيْسَوِيَّةٍ

بها ضَلَّتِ النَّفْسُ الحَنِيْفَيَّةُ الهَدْيَا

فَمَنْ لِجُفُوْنِي بالتماحِ نُوَيْرَةٍ

فَتَاةٌ هي المَرْدَى لِنَفْسيَ والمَحْيَا

سَبَتْنِي على عَهْدٍ من السِّلْم بيننا

ولَوْ أنَّها حَرْبٌ لكانتْ هي السَّبْيَا