على كثر ما يجمع العيد خلان
أحس طعم العيد عادي بدونه
أيقنت بآن الحزن لو يسكن أنسان
حتى ولو يفرح يبان بعيونه
وآيقنت بآن الليل للدمع عنوان
وأن الغلابة مالهم بيت دونه
وأني مثل عابر بليا آيات أوطان
تاه وتعثر في بقايا ظنونه
شرب من أيامه على قدر الإمكان
كاس المرارة والشقى والمهونة
دور على نفسة يجي عدة أزمان
بين العقل وبين شعرة جنونه
أصبح مثل قصة ويا كان ما كان
مجمولها عادي ترى العيد دونه