وجْهُهُ كالصَّباحِ بلْ هُو أنْدَى
آيةٌ فِيهِ ما ترَى في الخُدُودِ
قد سَقى الحُسنُ وَجْنتَيْهِ ورَوَّى
فاكتَسَتْ وَجْنَتَاهُ طَبعَ الوُرودِ
جاوَرَ النَّرجِسُ الوُرودَ فأزْهى
وارتَدى فُوهُ رَوعَةَ العُنقُودِ
ما بَدا فاقَ فِتْنةً وجَمالاً
وهْوَ يُخفي جِنَايَةَ الأَملودِ
صاحِ ضِعنا وأرهقَتنا خُطانا
بين روضٍ ونُضرةٍ وقُدودِ