أَدْرَكْتُ بالحَزْمِ والكِتْمان ما عَجَزَتْ
عنه مُلُوكُ بني مَرْوانَ إِذْ حَشَدُوا
ما زِلْتُ أَسْعَى عليهمْ في دِيارهُمُ
القَوْمُ في مُلْكِهِمْ في الشَّام قَدْ رَقَدُوا
حتَّى ضَرَبْتُهُم بالسَّيفِ فانْتَبَهُوا
مِن رَقْدَةٍ لَمْ يَنَمْها قَبْلَهُمْ أَحَدُ
ومَنْ رَعَى غَنَماً في أَرْضِ مَسْبَعَةٍ
ونامَ عَنْها تَوَلَّى رَعْيَها الأَسَدُ