تخطَّ إلى المحتوى

ومعذبي من لا أبوح بذكره

الرمل

بيتان

النسيب

ومعذّبي مَنْ لا أبوحُ بذكرِهِ

ما دُمتُ في أسرِ الهوى وقيادِهِ

صَنمٌ غَدا يدعو إلى دينِ الهوى

لَولا التَقِيّة كنتُ مِن عُبّادِه