فمن كقوام الدين إنَّ يمينه
بها وسع الإحسان والنَّائل الغمرُ
ويهتزُّ عطفاه سماحاً كأنَّه
من الجود دبَّت في مفاصلة الخمر
يُبشِّر راجيه بنيل طلابه
لديه إذا ما رام نائلَه البشرُ
فإن كان يبدو أوَّلاً من سماحة
فأوّل ما يبدو من الثَّمر الزَّهر
ولم يُرَ شخص قبل رؤية شخصه
تكوَّن فيه الغيث والليث والبدر
وأصبحت الأيام وافيةً له
برغم أعاديه، ومن شأنها الغدر