يارقّة الصبر ياأم المعاناةِ
يغتالك الموت من دون المبالاة
لامنقذ الآن فالعربان قد هجعوا
وينسج الغرب ملهاة لمأساتي
لانكبة اليوم في أشلاء من قتلوا
بل يشرب العهر كأسا للمسراتِ
يارقة القهر هل للدمع من ثمن؟
إن كان مني دمي ملء الفضاءات
في صدري النزف أوجاعا أكابدها
موشومة الجرح لايُمحى بممحاة
يارقة الحزن هل للحي من كفنٍ؟
فموتنا الرحب حدّ للمتاهاتِ
كل الذين عتوا في النهر قد وصلوا
يبكي الفرات أيا نهر العذابات
رباه فارحم ضعيفا في الشقاء هوى
مالي سواك رجا إجبر معاناتي