يا وردةً قُطِفَت في زهو صبوتها
واحزنت من رياض الكون أزهارا
وضمَّ روزةَ صدرُ الرمس معتنقاً
وغادرت في صروح المجد أخدارا
بات الوزير أبوها واصهٌ حزِناً
وفاض عَندمُ شأن الدمع مدرارا
وقِرنها الندب كوبليان يندبها
مؤَبناً لابنتيها الدهر تذكارا
إذ ذاك جبريل نادى غادِروا شجَناً
فروزةٌ قد زَهت بالخلد أنوارا
سُرَّت وقد زال في تاريخا لَهَفٌ
هِتافُها الشكرُ والتسبيحُ ادهارا