أَلَم تَرَني سَكَّنتُ لأياً كِلابَهُم
وَكَفكَفتُ عَنكُم أَكلُبي وَهيَ عُقَّرُ
وَوَرَعتُ ما يَكبي الوُجوهَ رِعايَةً
لِيَحضُرَ خَيرٌ أَو لِيَقصُرَ مُنكَرُ
فَلا تَكُ كَالمَوقوصِ عَن ظَهرِ رَحلِهِ
تَرَدَّت بِهِ أَسبابُهُ وَهوَ يَنظُرُ
أَلَم تَرَني سَكَّنتُ لأياً كِلابَهُم
وَكَفكَفتُ عَنكُم أَكلُبي وَهيَ عُقَّرُ
وَوَرَعتُ ما يَكبي الوُجوهَ رِعايَةً
لِيَحضُرَ خَيرٌ أَو لِيَقصُرَ مُنكَرُ
فَلا تَكُ كَالمَوقوصِ عَن ظَهرِ رَحلِهِ
تَرَدَّت بِهِ أَسبابُهُ وَهوَ يَنظُرُ
أبو زبيد الطائي
أبو زبيد الطائي
العجير السلولي
الأحوص الأنصاري
بشار بن برد
الشريف العقيلي
ابن التلميذ
أبو العلاء المعري
صردر بن صربعر
رضا الموسوي الهندي