وبدرِ تِمٍّ قد دعتْه النوى
فشمَّر الذيلَ لداعي السفرْ
فقلتُ كم يا بدرُ بيننا
قال نهارٌ قلت لا مُصْطَبَر
قال نهارٌ واحدٌ ثم لا
تصبرُ، قلتُ الصبرُ ويحي نَفَر
أموت من قبل انقضا ليلةٍ
وذا مصيرُ العاشقين الأمر
يا بدرُ يا حُلميَ لا تُشقِني
ما كنتُ يومًا أرتضي بالحفَر
ارحمْ معنّىً عندَه لوعةٌ
وشفَّه الوجدُ فلا مُسْتقَر
وقصِّرِ النأيَ فبي حُرقةٌ
لا تقْسُ يا بدرُ كفعل القدر