كتبت إلى قلبي بسطر من الهوى
وناظمه سري وحامله وجدي
إذا شئت من حبيبك مت به
غراما ومنك الوصل فيك بدا سعدي
فغب عن وجود الكون وافن لحيّه
تراك مقيما أنت فيه على فرد
فمني سرى عني روي حب باطني
لأني مدام والكؤوس بها تجدي
فهي أنا إذ صرت من أرض نقطتي
لغيب غيوب السر فيها أرى وجدي
تجلت لعرش القلب من سر سرها
فما اندك من قهر وما خر من ند
فغبت به عني وصرت أنا أرى
بغيب غيوب الغيب جمع بدا يهدي
تلطف كماء الماء من شدة الهوى
وطف بمنار الفكر كيما ترى رشدي
فمن لم يعش صبا بوصل غزاله
فليس له من محو سكره من عهدي
عشقت ظباء الحي طفلا وما درى
بحبهم جسمي لذاك يرى عندي