تخطَّ إلى المحتوى

غزال زارني سحرا

الوافر

٩ أبيات

النسيب

غزالٌ زارني سحراً

يفوقُ الإنسَ والجِنّهْ

فقلّدنا بزورته

وساعةِ وصله مِنّهْ

فأَعْيُنُنا رأتْ حُسنا

ه لما عاينتْ حُسنه

له وجه يعيدُ الشم

س إن ليلُ الدجى جَنَّه

وألحاظٌ لها فتَرٌ

ومنطقُه به غُنّه

وأنفٌ زانه والثّغْ

رُ منه طيِّبُ البَنَّه

كأن زَكِىَّ بَنّتِه

روائح روضةِ الجنه

له قدٌّ كخوط البا

نة الميَّاسة اللّدْنه

له دلٌّ كمنْ قد كا

نَ منسوباً إلى الأبْنهْ