آه للمكرمات والآداب
فمصابي بها أشدّ المصاب
وتلهفت لهفتين على العلم
وأخرى على حضور الشهاب
كدت والله أن يدار برأسي
وبكى القوم إذ رأوني لما بي
قلت: من لي بذي فقار شهاب
الدين ذاك المهند القضاب
ليت شعري ماذا يريد بقاسا
ن ومن ذلك المحلّ الخراب
لزم البيت واستكنّ حليف
الدار مستحلساً بخلف الباب
حاطه الله حيث كان وإن كا
ن الذي قد أتاه غير الصواب
وسلام عليه كل صباحٍ
عدد القطر والحصى والتراب
وسلام على الإمام أبيه
القرم فخر الأئمة المنجاب