تخطَّ إلى المحتوى

فوا أسفا يغزى الحسين ورهطه

الطويل

٣ أبيات

الرثاء

فَوا أسَفاً يُغْزى الْحُسَيْنُ وَرهْطُه

وُيُسْبى بِتِطْوافِ الْبِلادِ حَرِيمُهُ

أَلَمْ يَعْلَمُوا أنّ النَّبِيَّ لِفَقْدِه

لَهُ عزب جفن ما يخف سُجُومُهُ

وَفي قَلْبِهِ نَارٌ يَشبُّ ضرَامُها

وَآثارُ وَجْدٍ لَيْسَ ترسى كُلُومُهُ