تخطَّ إلى المحتوى

مذ شنف السمع في ذكرى محامدكم

البسيط

٥ أبيات

المديح

مذ شُنّف السمع في ذكرى محامدكم

فهام قَلبي إِلى لقياكَ ولهانا

والعقل يبدي اهتماماً دون معرفةٍ

في عارفٍ عَرفه بالعُرف حَيّانا

والطرف أَمسى رقيباً كي يَرى علَماً

يقضي اللَياليَ سهراناً ويقظانا

والثغر يَتلو جهاراً في تحيتهِ

حيّى المهيمن من في اللطف أحيانا

وقال لا تعجبوا قد قيل من قِدَمٍ

قد تعشق الأذن قبل العين أحيانا