طَرِبتَ وَعنّاكَ الهَوى وَالتَطَرُّبُ
وَعادَتكَ أَحزانٌ تَشوقُ وَتنصِبُ
أَتَتنا تَميمٌ قَضُّها وَقَضيضُها
وَمَن سارَ مِن أَطرافِهِم وَتأَشبوا
سَمَونا لَهُم وَالخَيلُ تَردى كَأَنَّها
ثَعالٍ وَعِقبانُ اللوى حينَ تُركَبُ
فَقالوا لَنا إِنّا نُريدُ لِقاءَكُم
فَقُلنا لَهُم أَهلٌ تَميمٌ وَمَرحَبُ
أَلَم تَعلَموا أَنّا نَفَلُّ عَدوَّنا
إِذا احشوا شدوا في جَمعِهِم وَتأَلَّبوا
بِضَربٍ يَفَضُّ البيضَ شِدَّةُ وَقعِهِ
وَوَخزِ تُرى مِنهُ الأَسِنَّةُ تُخضَبُ