من عادة الآس يا آسينُ منزلهُ
صدرُ الرياض لتزهيها نضارتهُ
والآن أمسى بجوف الرمس مندرجاً
ثوب الذبول اكتسى جفَّت نضارتهُ
كم قيل للآس يا آسينُ تطريةً
والآن وا أسفي زالت طراوتهُ
فلتبكهِ الدهر أزهار الحمى حَزَناً
إذ علقم الموت لا تحلو مرارتهُ
من رام صبراً إلى الباكين أرّخَ صِح
الياسُ حلَّت بجناتٍ قرينتُه