يا حسن قصابٍ شغلت بمدحه
يفديه عاشقه الشجي بروحه
ناديت وهو مقلد بسلاحه
يا واضح السكين بعد ذبيحه
في غمده والفعل من لحظاته
ما بالها إذ أسلمتك قيادَها
لم تبلغ المهجاة منك مرادَها
هل رمت بالسكين منك جهادَها
أفديك ظبياً إذ سطا وأعادَها
في فيه يسقيها رضاب لهاته
ليس المنية في هواك بمرةٍ
يا من سلبت النيرين بغرةٍ
سكرت نصالك من لماك بخمرة
ضعها على المذبوح ثاني مرة
واكفف حسام اللحظ عن فتكاته
كم صال لحظك في القلوب معربدا
فافتك به أن النفوس لك الفدا
واجعل لصبِّك من رضابك موردا
ليقوم حباً بعد أن ذاق الردى
وأنا الضمين له برد حياته