لهجت يمينك بالندى، فبنانها
أبداً يفيض حتى العفاة عطاء
حتى فصدت، وما بجسمك علة
كيما تسبب للطبيب حباء
ولقد أرقت دماً زكياً من يد
حقنت، بيدي الأمور، دماء
يجري العلا في عرقه جري الندى
في عوده، فهو اللباب صفاء
لو يقدر الأحرار حين أرقته
جعلوا له حب القلوب وعاء
فانعم وعش في صحة وسلامة
تحيي الولى وتكبت الأعداء