قد كاد يطفأ حبي بالنوى اتصلت
خذ من فؤادي ثقاباً لتشعله
ما كنت أحسب من حبيك آخره
هذا غداة رأت عيناي أوله
أبغي الرجوع ولكن الفؤاد معي
ضلّ الطريق ولا هادٍ ليوصله
طريق حبي فقيرٌ لا يمرّ به
سار ويجتنبُ الهادون مدخله
يقال إن جنان الخلد آخره
والقلب سار ولم يبلغ مؤمله
إليك جئت بهذا القلب مرتجياً
تحل مشكل آمالي ومشكله
فاحكم لنا برجوع أنت مرشده
أو بالردى إننا نبغى معجله