رَوْضَةٌ حَلَّتْ بِهَا بِنْتُ التُّقَى
في نَعِيمٍ وهَنَاءٍ ساكِنَهْ
مِنْ بني النَّحَّاسِ مَنْ أمْسَتْ لهُمْ
جنة المأوى رضاء ضَامِنَهْ
لِجِوارِ المُصْطَفَي لمَّا مَضَتْ
ومَديدِ العَفْوِ كَانَتْ ظاعِنَهْ
فبِذا تاريخُها دُمْ بالصَّفَا
جَنَّةُ الفِردَوْسَ مأْوَى آمِنَهْ