تخطَّ إلى المحتوى

صوتها عذب من المعجزات

الرمل

١٠ أبيات

المديح

صَوْتُهَا عَذْبٌ مِنَ الْمُعْجِزَاتِ

مُعْجِزٌ فِي كَوْكَبِ الْمُنْغَمَاتِ

يَسْحَرُ الْأَلْبَابَ عِنْدَ اسْتِمَاعِهِ

جَوْهَرٌ فِي جَوْهَرِ الْمُفْرَدَاتِ

قَالَهَا أَفْذَاذُ عَصْرٍ قَدْ مَضَى

زَاخِرٌ بِالشِّعْرِ وَالْبَيِّنَاتِ

صَوْتُهَا كَالنِّيلِ فِي أَنْغَامِهِ

مُرْهَفٌ بِالْحُسْنِ وَالنَّيِّرَاتِ

صَوْتُها عَذْبٌ شَجِيٌّ مُمْتِعٌ

ساحِرٌ في رَوْعَةِ الْأُغْنِيَاتِ

أُغْنِيَاتٌ لُحِّنَتْ فِي رَوْعَةٍ

مِنْ لُحُونِ شَادِيَاتٍ مُطْرِبَاتِ

لُحِّنَتْ مِنْ نَفْحَةٍ فِي صَوْتِهَا

صَيَّرَتْهَا لِلْقُلُوبِ الْمُرْهَفَاتِ

أُغْنِيَاتٌ شَنَّفَتْ آذانَنا

ذِكْرَيَاتٌ لِلسِّنِينَ الْمَاضِيَاتِ

فِي رَبِيعِ الشِّعْرِ فِي أَزْهَارِهِ

مِنْ بَسَاتِينِ الْهَوَى وَالذِّكْرِيَّاتِ

عَنْ صَدَى مَجْدٍ تَلِيدٍ زَاخِرٍ

عَاطِرَاتٌ بِالْفُنُونِ الْخَالِدَاتِ